تعلموا عن البحر

هل تعرفون عبارة “لا تنظر إلى الجرة بل إلى ما في داخلها”؟ تنطبق هذه العبارة أيضًا على البحر. فما نراه للوهلة الأولى من على الشاطئ لا يكشف عن الأعماق والأخطار الكامنة تحت السطح.

 

الحفر المائية

قاع البحر مليء بحفر غير مرئية. غالبًا ما يبدو سطح البحر فوق الحفرة هادئاً لأن الأمواج فيه تكون منخفضة، ويبدو الماء أكثر هدوءًا مقارنة بالأمواج التي تتحرك في البيئة الضحلة. يمكن أن تكون حفر الماء عميقة وواسعة للغاية وفيها تيارات تسحب السباحين إلى أعماق البحر.

 

التيارات الداخلية

أحدى عوامل الخطر الشائعة في البحر هي تيارات الانجراف. يسحب التيار ما على الشاطئ باتجاه عمق البحر. موقع تيار الانجراف ليس ثابتًا ويتحرك خلال النهار بحسب الرياح والأمواج وتراكم الرمال والحفر في قاع البحر. من الشاطئ تبدو منطقة التيارات الساحبة هادئة إلى حد ما لعدم وجود أمواج فيها، ولكن عند دخول الماء يمكن للتيار أن يسحبك بسرعة إلى أعماق البحر ويجعل من الصعب عليك السباحة نحو الشاطئ.

 

الأمواج والرياح

تشكل الرياح القوية أمواجاً عالية. عندما يكون ارتفاع الأمواج متراً أو أكثر – فإن البحر يصبح خطراً على السابحين. تخلق الموجات العالية تيارات ودوامات داخلية سريعة تجعل من الصعب حتى على السباحين ذوي الخبرة التعامل مع المياه. قبل الذهاب إلى البحر، من المهم التحقق من حالة البحر من خلال مواقع الانترنت المناسبة، وعدم الاكتفاء بمراقبة الأمواج عن الشاطئ نفسه.

 

حواجز/ كاسرات الأمواج

توجد في البحر حواجز أمواج طبيعية وحواجز من صنع الإنسان، وكلا النوعين متساويان في الخطورة. بطبيعة الحال، تتشكل بالقرب من حواجز الأمواج وعلى كلا الجانبين تيارات قوية وقنوات عميقة ودوامات. تعتبر السباحة بالقرب من حاجز الأمواج أمرًا خطيرًا جداً خوفًا من الوقوع في تيار ساحب. بالإضافة إلى ذلك، عند المشي على صخور حاجز الأمواج تنبهوا لخطر السقوط، والاصطدام بالصخور والوقوع في تيارات السحب. يوصى بالابتعاد عن حواجز الأمواج أثناء السباحة وتجنب المشي فوقها.

 

يتعلم أكثر